الدوحة, قطر

بنك قطر الإسلامي

3.4 على Google · 166 تقييم

نبذة عن الشركة

كان بنك قطر الإسلامي (QIB) أول بنك إسلامي يبدأ عملياته في قطر عام 1982، ولا يزال أكبر بنك إسلامي حتى اليوم، إذ يستحوذ على 42% من سوق الصيرفة الإسلامية، ونحو 12% من إجمالي القطاع المصرفي المحلي. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين في البنك 14.2 مليار ريال قطري (3.89 مليار دولار أمريكي) بنهاية عام 2016، بينما وصلت قيمة أصوله إلى 139.8 مليار ريال قطري (38.3 مليار دولار أمريكي).   يدير بنك قطر الإسلامي أعماله المحلية من خلال شبكة فروع حديثة منتشرة في جميع أنحاء قطر، وتضم فروعه الرئيسية مراكز متخصصة بمديري علاقات عملاء متخصصين، يركزون على خدمة شرائح محددة من العملاء، تشمل: مراكز الخدمات المصرفية الخاصة، ومراكز الخدمات المصرفية لكبار العملاء، ومراكز الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى مراكز الخدمات المصرفية للسيدات. وإلى جانب شبكة فروعه، عزز البنك استثماراته في القنوات الرقمية، موفراً خدماته عبر أجهزة الصراف الآلي متعددة الوظائف، وتطبيقات الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول والإنترنت للأفراد والشركات، ومركز اتصال حائز على جوائز.     تمتلك مجموعة QIB حصصًا في عدد من شركات الخدمات المالية القطرية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ويشمل ذلك شركة QInvest، التابعة لها والمتخصصة في الخدمات المصرفية الاستثمارية، بالإضافة إلى شركتي Beema (مقدمة حلول التكافل) والجزيرة للتمويل (شركة تمويل استهلاكي).   وقد رسّخت مجموعة QIB حضورًا دوليًا في أسواق رئيسية لتلبية احتياجات عملائها العابرة للحدود، فضلًا عن تعزيز وجودها في المناطق التي تشهد إقبالًا كبيرًا على الخدمات المصرفية الإسلامية. وتُعدّ QIB UK شركة تابعة مملوكة بالكامل للمجموعة، تأسست عام 2008، وتُعنى بتلبية الاحتياجات المالية للأفراد والشركات القطرية في المملكة المتحدة. كما يمتلك البنك فروعًا في لبنان من خلال بيت التمويل العربي، وفي ماليزيا من خلال بنك التمويل الآسيوي، وفرعًا واحدًا في السودان.

معرض الصور

تقييم الذكاء الاصطناعي عن بنك قطر الإسلامي

لم يتوفر تقييم ذكاء اصطناعي لهذا الإدراج بعد.

الموقع على الخريطة

احصل على الاتجاهات

أرسل رسالتك عبر البريد الإلكتروني

سجّل الدخول لإرسال رسالة إلى هذا الإدراج.

سجّل الدخول للمراسلة

مراجعات الزوار

سجّل الدخول لكتابة مراجعة.

سجّل الدخول لكتابة مراجعة.

لا توجد مراجعات من الزوار لهذا الإدراج بعد.