نبذة عن الشركة
منذ نشأتها، سكنت مدرسة باكسوود منازل ريفية قديمة واسعة، بعيدةً بما يكفي عن صخب الحياة العصرية لتنعم بحرية الريف، وفي الوقت نفسه تبقى على مقربة من لندن. تأسست المدرسة في الأصل بالقرب من كرولي عام ١٩٣٣، وكانت تفتخر بأنها "مدرسة مخصصة لأبناء الآباء المقيمين في الخارج"، وأن "اللغات تُعدّ سمةً مميزةً في المنهج الدراسي". كما كانت تُقدّم "ألعابًا منظمة" و"دروسًا في ركوب الخيل باستخدام مهورنا الخاصة المُخصصة لهذا الغرض". بعد هذه الفقرة: توجد إسطبلات للخيول، ولا تزال الرياضة مزدهرة. ولا تزال المدرسة، في جوهرها، ذات طابع دولي. يختلط أكثر من مئتي طالب نهاري ويتعلمون مع العدد نفسه من الطلاب المقيمين الدوليين (الذين يتلقون تعليمهم باللغة الإنجليزية)، مما يسمح للجميع بالاستفادة من التبادل الثقافي المستمر الذي يُشكّل الحياة اليومية في المدرسة.